OOP Must End

ملحوظة قبل ما ابدأ – لنفسي اولا- البوست ده مش الهدف منه اني اوصل حاجة لحد ، وهو مش شرط يكون منظم او كلامه مرتبط ومفهوم ،  ده بس طريقة عشان اركز في اللي بعمله واراجع انا عملت ايه 😀

أشكركم لحسن استماعكم

scala

ruby

And the next snapshot shows POWER 😀

Ruby1

The name LISP derives from “LISt Processing”

haskell

Alan Curtis Kay is an American computer scientist. He is best known for his pioneering work on object-oriented programming and windowing graphical user interface design, and for coining the phrase, “The best way to predict the future is to invent it.’

The actor model in computer science is a mathematical model of concurrent computation that treats “actors” as the universal primitives of concurrent digital computation: in response to a message that it receives, an actor can make local decisions, create more actors, send more messages, and determine how to respond to the next message received.

Alan kay: Possibly the only real object-oriented system in working order. (About Internet)

Advertisements

Gamification

مين فينا مبيحبش يلعب؟

معتقدش ان فيه حد. مهما كانت أفكاره وحياته.

لازم حياته يكون فيها لعب في أحد الجوانب، الفرق ان ممكن حد مبيحبش نوع معين من اللعب، بس – مما لا شك فيه: P – ان في الآخر كلنا بشكل او بآخر بنحب نلعب.

يعني انتي بقة فاضية وجايه تكلمينا عن الـ Games؟

لا ركز كده في العنوان كويس، انا جايه أتكلم عن الـ Gamification مش الـ Games والفرق كبير جداً بينهم.

ده اللي هو ايه الفرق ده يعني؟

ركز معايا وانا اقولك:

الـ Game دي لعبة في حد ذاتها هي أساسا اتعملت وبقت موجودة عشان تبقى وتفضل لعبة زي مثلا Angry Birds أو Badland أو Fruit Ninja وغيرهم كتير جداً.

بينما الـ Gamification دي حاجة عادية الانسان محتاج يعملها وعشان نشجعه انه يعملها بنخليها وكأنها لعبة باننا نحطلها مجموعة من مكونات الـ Games، يعني من الاخر هو عملية تحويل لمهمة معينة لمهمة يبدو وكأنها لعبة ولكن في الحقيقة اللعب ده وسيلة تشجيع للقيام بالمهمة الأساسية

طب زي ايه يعني؟

الأمثلة على ده كتير برده، والجايين دول شوية:

      – لو انت عايز تتعلم لغة جديدة دي حاجة مهمة ومهياش لعبة وفي بعض الأحيان ممكن تمل او تزهق منها، فلما حد يحطهالك في صورة لعبة، يعني يبقى ليك Score وRank وحجات كده يبقى هو عمل تحويل لمذاكرة اللغة من كونه مهمة عادية الى لعبة ومثال على ده: http://www.duolingo.com

      – لما يبقى في موقع كل اللي فيه هو ناس بتسأل أسئلة ومحتاجين حد يجاوبهم، تفتكر كام حد هيداوم على وجوده للإجابة عن الأسئلة دي؟ او يشجعه انه ميكسلش يكتب لو هو جاله سؤال، او انه يراجع بقية الإجابات ؟؟ هو ده اللي معمول في http://www.stackoverflow.com خلوا الناس ليها ترتيب وليها score وbadges تشجع الناس وفي مواقع جديدة كمان بتلجأ لنفس الفكرة زي http://www.abna2na.com

اه ن انا كده فهمت، يعني حاجة زي كرة السلة دي كده Gamification، صح؟

ما شاء الله: D لا طبعاً. قلنا ان الـ Gamification ده حاجة أصلها مش لعبه بس احنا بنزودلها مجموعة من مكونات اللعبة عشان نشجع الناس انها تعملها وتستمر عليها. كرة السلة هي أصلا لعبة وأصلا ليها score وRank يخصوها.

تمااام، يعني كده انا أي حاجة في الدنيا احطلها score وRank هتشد كل الناس؟

لا طبعا، هو مش شغل بصمجية، خليني اقولك مثال: لو اعدين على الاكل في العيد وماما قررت تعمل مسابقة لكل الأطفال مين هيخلص طبقه وتديله جائزة، هي كده عملت Gamification جميل جداً، بس في الحلة دي هو جميل لأنه بين الأطفال، لو ماما قامت في نفس العزومة وقالت ان دي مسابقة للكبار: D انت حاسس؟

خد بالك بس من حاجة مهمة جداً، ممكن يكون حد بيعمل حاجة معينة ومستمر عليها اصلاً، تيجي انت تقوم عامل Gamification بطريقة مش صح. تخليه يبطل يعملها، وده كده عكس تماماً الهدف من أنك تعمل Gamification لأنك كده خسرت الجمهور مش كسبته!

قشطة جداً، انا فهمتك. انتي بقة هتعلمينا ازاي نعمل Gamification مضبوط صح؟

لا الحقيقة انا جايه اعرف الناس على الـ gamification أصلا، انت عارف ان أصلا الكلمة دي جديدة جدا، وكمان العلم ده نسبياً جديد. حتى الكلمة دي دور عليها في أي قاموس، لحد دلوقتي مش هتلاقيها في كل القواميس اصلاً!

وحبيت اعرف الناس ان حاجة زي كده موجودة لسبب، إني حسيت انه لو أطبق صح، فده أفضل طريقة يتم بيها تشجيع الناس لأي حاجة.

وجبتي القناعة دي منين؟

الصراحة، هو ده السؤال اللي انا كنت مستنياه، لما ركزت في الحجات اللي حوالينا ودورت ايه ممكن يكون معموله Gamification واحنا مش حاسيين خدت بالي من حاجة مهمة جداً

حياتنا كلها وسعينا نحو الجنة ربنا – سبحانه وتعالى – جعلها لنا Gamification Model كبير، والمكونات بتاعته زي:

      – حجات لازم تعملها عشان تنجح في اللعبة أصلا وبيكون عليها score ده زي الفروض اللي عشان ادخل الجنة أصلا لازم أكون عاملها وبتديني حسنات.

      – حجات لو عملتها هتديني Bounce وهيكون شيء مفيد جدا ليا لو عملتها بس مش لازم اعملها، زي السنن والنوافل.

      – كلنا عندنا صحة زي الـ games بالضبط وفي حجات بعملها ممكن تحسنها وحجات ممكن تؤذيها.

      – في الآخر في مكسب وخسارة، الجنة والنار (والعياذ بالله)

      – لما ندخل الجنة ان شاء الله فيه Ranking على حسب الحسنات (Points) اللي عملناها في الدنيا.

ركز انت اكتر كمان، هتاخد بالك ان حياتنا كده فعلا وبأدلة أكتر، فإذا كان ربنا –عز وجل-اختار لنا الطريقة دي لتشجيعنا على عمل الخير والسعي لدخول الجنة، فأكيد أكيد أكيد الطريقة دي هي الطريقة المثلى لتشجيع الانسان على أي حاجة ولكن يبقى طريقة التنفيذ الصح.

توضيح مهم: نركز في الفرق بين الـ game والـ Gamification انا هنا مقولتش ابدا ان حياتنا لعبة –أستغفر الله-ان كان ده المعنى اللي وصل

ولو حد حابب يتعلم او يعرف اكتر عن الـ gamification ومحتاج Resources ياريت يقولي:))

كام مرة؟!

Image

في كل يوم بيعدي عليك كام لحظة تبقى خلاص فيها فعلا ضرر ليك وربنا ينجيك؟! 

كام مرة بتسرح وانت في الشارع وتفوق وانت بتعدي الطريق؟ مش جايز كنت تفضل سرحان ؟؟ .. الحمد لله!

كام مرة بتحصل شرارة او بربشة في كهرباء البيت او الشغل ؟ مش كان جايز تقلب حريقة ؟؟ … الحمد لله!

كام مرة حاجة تقع تتكسر منك ؟؟ مش كان  ممكن تعورك جامد ؟؟ .. الحمد لله!

فكر هتلاقيها حجات كتير اوي ، صغيرة اوي ، وبستر ربنا بتمنع مشاكل كتير اوي! 

اهم سؤال بقى لازم نفكر فيه.. في كل موقف من دول :

كام مرة بتقول الحمد لله ؟؟ مش كان جايز تنسى وتكون من “وقليل من عبادي الشكور” ؟؟ .. الحمد لله!

 

Windows Phone 7 emulator doesn’t work : (

مش عارفة جايز البوست ده ميفدش حد ، بس انا فعلا تعبت جداً لحد ما وصلت للحل فقررت انشره : ))

المشكلة كانت ان عادي الـ Project بيعمل build ، والـ emulator بشتغل ويظهر انه بيعمل loading بس عمره ما كان بيخلص loading وكان بيعمل crash ويقفل : ( 

كان الـ crash ده لما تجيب وصف المشكلة ده اللي كان مكتوب

Problem signature:
  Problem Event Name: APPCRASH
  Application Name: XDE.exe
  Application Version: 10.1.40219.209
  Application Timestamp: 4e7286c7
  Fault Module Name: igd10umd32.dll
  Fault Module Version: 8.15.10.1749
  Fault Module Timestamp: 4a5bda14
  Exception Code: c0000005
  Exception Offset: 00011bac
  OS Version: 6.1.7601.2.1.0.256.48
  Locale ID: 3073
  Additional Information 1: 0a9e
  Additional Information 2: 0a9e372d3b4ad19135b953a78882e789
  Additional Information 3: 0a9e
  Additional Information 4: 0a9e372d3b4ad19135b953a78882e789

Read our privacy statement online:
  http://go.microsoft.com/fwlink/?linkid=104288&clcid=0x0409

If the online privacy statement is not available, please read our privacy statement offline:
  C:\Windows\system32\en-US\erofflps.txt

 

الحل بقة كان انك تروح C:\ProgramData\Microsoft\XDE

وتمسح كل الملفات اللي امتدادها .dess

هناك فرق!

هناك فرق!

لما شفت الصورة دي افتكرت حوار بيني وبين طفل شفته بيكذب فحصل الحوار التالي:

أنا: بتكدب ليه بس يا حبيبي؟!

الطفل: عشان بابا ميزعلش مني.

أنا : طب يعني هو بابا أهم ولا ربنا ؟ لو هختار اني ارضي حد فيهم والتاني لازم يزعل تختار مين؟

الطفل: الصراحة يعني .. انا يهمني بابا ميزعلش

رده بالوضوح ده ان والده اشهم عنده من ربنا صدمني! والصورة دي لخصت اللي كان المفروض يحصل!
صورة لما شفتها فكرت كتير اوي! اد ايه في فرق مش عادي ممكن يحصل لو كل الامهات ربت عيالهم على كده
اصل لو ربيتيهم على انك اللي هتحاسبيهم ، اكيد هيلاقوا المكان اللي يعصوكي فيه ، بس لو ربيتيهم على ان ربنا هو اللي هيحاسبهم ، عمرهم ما هيلاقوا مكان يعصوه فيه!
لو فضلت على طول بتخاف منك ومن عقابك ، ده هينسيها عقاب ربنا وتنسى خوفها منه!
هتفضل تدور ازاي متزعلكيش ، من غير ما تاخد بالها ان ده بيزعل ربنا!

أتريد الانتفاع بالقرآن؟

سألت بعض صديقاتي

اذا أردتِ الانتفاع بالقرآن عند قراءته .. ماذا تفعلين؟

وكانت إجابتهن

سمية رمزي: 

قراءة القرآن لمجرد القراءة علشان أكون بعمل الواجب يعني وعلشان أتحصن بيه أكيد مبتجبش أي نتيجة .. القراءة لازم تبقى بنية قبلها (نية إصلاح القلب ، نية رضا ربنا ، نية قراءة كلام ربنا ليا اللي بعتهولي ، نية الأجر) .. وأكيد لازم أتدبر كل كلمة بقرأها وأستشعر بيها .. الرسول في قراءته للقرآن كانت أي آية بتتكلم عن الجنة يدعي ربنا بيها وأي آية بتتكلم عن جهنم والعياذ بالله يستعيذ من ربنا

شروق عمرو:

“If you read the Quran with your head, you find repetition. If you read it with your heart, you find depth.”

—Tariq Ramadan

بصى القران ده كنز… فيه كل حاجه واى حاجه انتى عايزاها (علم, دين, حكمه, روحانيه, اعجاز, شفاء للقلوب, راحه نفسيه.. الخ الخ) وبيدلك على الطريق الصح. وانتى بتقرئى هتلاقى فىه ايات كتير بتصف حالتك.. كأن ربنا بيكلمك وهو فعلا بيكلمك وهنا اكتر وقت هتستشعرى بيه وممكن تلاقى نفسك بتعيطى كمان…افهمى القران بقلبك وعقلك.. اقرئى وكأنك اول مره تقرئيه وحسى كل كلمه بتتقال لك واطلعى منه بدرس وحاولى تطبقيه فى يومك وحياتك.. ^__^

سلمي حسام الدين:

انا بقيت عاملة ورد كدة وحتى قبلها كنت بافتح على صفحة عشوائي و افهم اوي كل آية كأنها بتخاطبني وخصوصا لما أكون متضايقة أو باستخير في حاجة مش عارفة لها رد، دائما أبدا بلاقي الكلام موجه ليا سبحان الله لإن كدة كدة مفيش صدف فإنك تفتحي تقرأي حاجة معينة دي مكتوبالك المهم بقى تدوري على المغزى من وراها :) )

نك تستشعري أصلا إن رب الكون كله بيخاطبك .. بيخاطبك انتي و سبحانه سخرك انك تقرأي كلامه في الوقت ده لسبب هو رايده ليكي، .. لما حد بيحبك أوي بيكلمك بتسمعي وتركزي أوي في كل كلمة و لو كاتبهالك فبتتخيلي صوت دافي بيقولك الكلام ده بكل حب، بردو القرآن كدة و لله المثل الأعلى، لو بتسمعيه افصلي صوت القارئ عن الكلام تخيلي دايما إن الصوت اللي بيقرأ ده صوت كله حب و موعظة و ارشاد، ولما انتي اللي تقرأيه استشعري ان ربنا بيحبك أوي إنه سبحانه اداكي الفرصة دي انك تقرأي كلامه .. فساعتها هتلاقيكي بتبتسمي في آيات الجنة و الارشاد و آيات التذكرة لإنك عارفة إنه نابع من حبه سبحانه وتعالى لكي :) )


كنت اقرأ في كتاب “الفوائد – لابن قيم الجوزيه”  ولكني حاولت ان اتمعن في القراءة ، بدأ بن القيم كتابه بـقاعدة جليلة فقال:

إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه ، وألقِ سمعك، واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه، فإنه خطابٌ منه لك

يقول لك إن تلك الايات التي تتلوها او تستمع إليها ، ما هي إلا خطاب موجه لك أنت ، فلازم يعني تركز كده زي ما بتركز وأي حد بيكلمك –ولله المثل الأعلى-

وبعدين بدأ يشرح ان لو عايز تأثر في حد ، في مجموعة شروط لازم تتوفر ، وهي:

     – مؤثر مُقتضِ : وده هو الشئ اللي هيأثر أصلا ، مصدر التأثير يعني.

     – محل قابل: المكان اللي هيستقبل التأثير ده ، وده لازم يكون قابل لانه يستقبل التأثير ده ، يعني مينفعش واحد بيتكلم لغة معينة وبيشتغل ، وتعاتبه على تقصيره في شغله بلغة تانية هو مش هيفهمها ، وترجع تعاتبه انه لسة مقصر ، لازم المستقبِل ده يكون قابل للاستقبال

      – شرط لحصول الأثر: شروط لازم تتحقق عشان المستقبل ده يتأثر بالمؤثر اللي حصل.

     – انتفاء المانع: موانع للتأثير انه يحصل ، يعني لو بتكلم واحد سادد ودنه ، كونه سد ودنه ده مانع .. ومهما اتكلمت معاه عمره ما هيتأثر بكلامك .

رجع بقى يتكلم على ازاي الانسان هيتأثر بالقرآن ، وكانت كل العناصر دي متوفرة في آية عظيمة وبدأ يفصلها:

image

– أول حاجة “إن في ذلك لذكرى” : المقصود به هنا ما سبق من السورة ، بس ممكن نطبق بالمثل على القرآن كله ، وأشار إليه على أنه هو المؤثر .. مصدر التأثير.

     – قوله “لمن كان له قلب” : ربنا سبحانه وتعالى أشار هنا إلى أن القلب هو الـمحل القابل ، المكان اللي هيستقبل كلام ربنا هو القلب ، وهو اللي هيتأثر بيه. والقلب الحي هو بس اللي هيقدر يتأثر بكلامه سبحانه وتعالى.

     – قوله “أو ألقى السمع”: ده هو شرط حصول التأثير ، يعني لازم الشخص اللي عنده قلب حي ده عشان يتأثر بالكلام يركز في إنه يسمع الكلام ده وينصت إليه ، ويصغي بحاسة السمع عنده.

     – وقوله “وهو شهيد”: أشار الى انه لازم يكون بينصت للقرآن وهو شاهد القلب والفهم ، وميكونش قلبه غافل أو ساه اللي هو المانع من حصول التأثير ده (سهو القلب وغيبته عن تعقل ما يقال له والنظر فيه وتأمله”

 

وبالتالي ، لو حصل المؤثر (القرآن)، وكان موجود محل قابل (القلب الحي)، ووجد الشرط (الاصغاء)، وانتفى المانع (انشغال القلب) حصل الأثر (الانتفاع والتذكر بالقرآن).


بعد كده لفت بن القيم لسؤال حلو جداً

بما إن التأثير هيحصل بمجموع الشروط دي ، ليه استخدم “أو” بدلا من” و” بين “لمن كان له قلب” ، “ألقى السمع”؟؟؟

وهنا كان الفرق بين الاحسان و الايمان  في تأثره وانصاته للقرآن الكريم ، ازاي؟

المحسن:  من يكون حي القلب، واعيه ، تام الفطرة فإذا فكر بقلبه، وجال بفكره، دله قلبه وعقله إلى صحة القرآن وأنه الحق ، وشهد قلبه بما أخبر به القرآن، فكان ورود القرآن على قلبه نوراً على نور الفطرة.

المؤمن: من لايكون تام الاستعداد، واعي القلب، كامل الحياة، فيحتاج إلى شاهد يميز له بين الحق والباطل، ولم تبلغ حياة قلبه ونوره وزكاء فطرته مبلغ صاحب القلب الحي الواعي، فطريق حصول هدايته: أن يفرغ سمعه للكلام، وقلبه لتأمله والتفكر فيه وتعقل معانيه، فيعلم حينئذ أنه الحق.

يعني ايه؟

الاولاني ده بمجرد ما قرأ شاف صدق الكلام بعنيه وحسه وتيقن منه تمامأ إنه الحق ، منغير اي شك.

التاني عارف ان اللي قال الكلام ده صادق ، وبيقول يكفيني صدقه ، هصدق بيه ان الكلام ده صح

زي بالظبط لما حاجة تحصل قدامك، وشفتها، ومتأكد تماماً من الحقيقة دي، وبين حدث تاني مشفتوش قبل كده، و فيه واحد بتثق فيه قالك انه حصل ، جواك قلت انا عارف ان الحدث ده حقيقي لان الشخص اللي عرفني ده انا بثق في كلامه ،

فرق الاتنين دول في مدى تصديق قلبهم وتأثر قلبهم باللي حصل ده ، هو الفرق بين المؤمن والمحسن في تلاوته وإنصاته للقرآن.

دي كانت الفائدة الأولى في كتاب الفوائد لابن القيم ، حبيت انقلها بالطريقة اللي حسيتها بيها ، يارب أكون وصلته بطريقة كويسة : )

اللهم ارزقنا الاحسان في تلاوتنا واستماعنا للقرآن

تسيب البيئة ولا…

سؤال محوري مش عارفة ارد لنفسي عليه!

لما وجودك في بيئة معينة بقى بيوجعك!

سواء بيفكرك بماضي اليم ، او مش حاسس نفسك فيه اواو او

تسيب البيئة دي وتدور على غيرها ترتاح فيه..ولا تعصر على نفسك شوال ليمون عشان البيئة دي اسمها حلو

رغم انك مبقتش غير تتألم وانت فيها!